‏‏‏‏موقع اخباري يُقدم لك الخبر لحظة بلحظة يعمل على مدار الـ24 ساعة، بغرض تقديم خدمة صحفية محترفة عبر شبكة الانترنت

من ملاحم الانتصارات الرمضانية «١-٢».. تاريخ حافل من غزوة بدر إلى فتح الأندلس

0 0


اشترك لتصلك أهم الأخبار

عبر التاريخ الإسلامى، ومنذ صدر الإسلام إلى الآن، شهد شهر رمضان العديد من ملاحم الانتصارات فى التاريخ الإسلامى والعربى وكأن هذا الشهر الكريم فاض ببركاته وكان طالع السعد على الأمة العربية، ووفق الترتيب الزمنى للتقويم الهجرى نذكر هنا بعضا من الانتصارات المهمة فى تاريخ المسلمين والعرب فكان أول هذه الانتصارات غزوة بدر الكبرى فى 17 رمضان سنة 2 هجرية ومن بعدها فتح مكة فى 20 رمضان سنة 8 هجرية وفتح الأندلس فى 28 رمضان عام 92 هجرى ونزول المسلمين على شواطئ جزيرة صقلية بقيادة أسد بن الفرات بن سنان فى عهد الخليفة المأمون، وسيطروا عليها لينشروا الإسلام فى ربوعها وكان ذلك فى التاسع من رمضان سنة 212 هجرية، وهناك أيضا أول انتصار المسلمين على الصليبيين بقيادة عمادالدين زنكى شمال بلاد الشام بحلب كان ذلك فى السادس من رمضان سنة 532 هجرية، وهناك أيضا انتصار إسلامى تمثل فى انتصار المسلمين على الفرنجة فى معركة حارم بقيادة السلطان نور الدين زنكى، فى الثانى والعشرين من رمضان سنة 559 هجرية، وأيضا هناك انتصار المسلمين فى معركة عين جالوت فى 25 رمضان سنة 658 هجرية وأيضا انتصار المسلمين على الصليبيين فى معركة المنصورة فى 10 رمضان سنة 648 هجرية وانتصار العاشر من رمضان الموافق 6أكتوبر 1973)

أما عن غزوة بدر الكبرى والتى وقعت فى 17 رمضان سنة 2 هجرية فكانت أول حرب فى الإسلام، والتى كان النصر فيها حليف المسلمين وبدر ماء مشهور بين مكة والمدينة أسفل وادى الصفراء، وقد بلغ المسلمون تحرك قافلة كبيرة تحمل أموالاً عظيمة لقريش عائدة من الشام بقيادة أبى سفيان صخر بن حرب، فانتدب النبى، صلى الله عليه وسلم، أصحابه للخروج، وتعجل بمن كان مستعدًا للخروج دون انتظار سكان العوالى لئلا تفوتهم القافلة، ولذلك لم يكن خروج المسلمين بكامل طاقتهم العسكرية فى معركة بدر، فهم خرجوا لأخذ القافلة، ولم يكن فى حسبانهم مواجهة جيش قريش، وقد خرج من المسلمين ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، منهم من الأنصار بضع وأربعون ومائتان ولم يكن معهم إلا فرسان، وسبعون بعيًرا يتعاقبون على ركوبها وعلم أبوسفيان بخروج المسلمين لأخذ القافلة، فسلك بها طريق الساحل، وأرسل لاستنفار أهل مكة فاستعدت قريش للخروج دفاعًا عن قافلتها، وحشدت كل طاقتها، ولم يتخلف منهم إلا القليل، فقد رأت قريش فى ذلك حطًا لمكانتها، وامتهانًا لكرامتها، وضربًا لاقتصادها، وبلغ عددهم ألف مقاتل، ومعهم مائتا فرس يقودونها وكانت قد ظهرت الخلافات فى جيش المشركين بعد نجاة القافلة بين مريد للعودة دون قتال المسلمين حتى لا تكثر الثارات بين الطرفين، وبين مصر على القتال كأبى جهل، وقد غلب رأى أبى جهل أخيرًا ولم يعد هدف قريش نجاة القافلة، بل تأديب المسلمين، وتأمين طرق التجارة، وإعلام العرب بقوة قريش وهيبتها، ولما بلغ النبى صلى الله عليه وسلم نجاة القافلة، وإصرار قريش على قتاله شاور أصحابه عامة، وقصد الأنصار خاصة فتكلم أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب، والمقداد بن عمرو من المهاجرين، فقالوا وأحسنوا، وفهم سعد بن معاذ رضى الله عنه عنه مراد النبى صلى الله عليه وسلم، فقال وأحسن فسر النبى بقول سعد بن معاذ رضى الله عنه، وصل المسلمون إلى بدر قبل المشركين، وأشار الحبُاَبُ بن المنذر رضى الله عنه على النبى أن يجعل ماء بدر خلفه، فقبل النبى صلى الله عليه وسلم مشورته وفى صبيحة يوم المعركة جعل صلى الله عليه وسلم جيشه فى صفوف للقتال وبقى فى قبة بمشورة سعد بن معاذ يدير المعركة، وبدأت المعركة بتقدم عتبة بن ربيعة، وتبعه ابنه الوليد، وأخوه شيبة طالبين المبارزة، فخرج لهم شباب من الأنصار، فرفضوا مبارزتهم طالبين مبارزة بنى عمومتهم، فأمر صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب، وحمزة بن عبدالمطلب، وعبيدة بن الحارث رضى الله عنه، فقتل حمزة عتبة، وقتل على شيبة، وأثخن عبيدة والوليد كل واحد منهما صاحبه، ثم مال على وحمزة على الوليد فقتلاه، واحتملا عبيدة وتأثرت قريش بنتيجة المبارزة، وبدأت الهجوم. ثم التقى الجيشان فى ملحمة كبيرة، وقتل من المشركين سبعون رجلاً وفر بقية المشركين، لا يلوون على شىء، تاركين وراءهم غنائم كثيرة فى أرض المعركة. وتلقى المسلمون فى المدينة الخبر بالبشارة والفرح الغامر.

ثم كان الانتصار الثانى فى صدر الإسلام فى 20 رمضان فى سنة 8 هجرية الموافق 10 يناير 630 وهو فتح مكة على أيدى المسلمين بقيادة النبى محمد، ويسمى فتح مكة أيضًا الفتح الأعظم، وهى غزوة وقعت فى العشرين من رمضان فى العام الثامن من الهجرة (الموافق 10 يناير 630م) استطاع المسلمون من خلالها فتح مدينة مكة وضمها إلى دولتهم الإسلامية، وسبب الغزوة هو أن قبيلة قريش انتهكت الهدنة التى كانت بينها وبين المسلمين، وذلك بإعانتها لحلفائها من بنى الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة تحديدًا بطن منهم يقال لهم «بنو نفاثة» فى الإغارة على قبيلة خزاعة، الذين هم حلفاء المسلمين، فنقضت بذلك عهدها مع المسلمين الذى سمى بصلح الحديبية وردا على ذلك، جهز الرسول محمد جيشًا قوامه عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة، وتحرك الجيش حتى وصل مكة، فدخلها سلمًا بدون قتال، إلا ما كان من جهة القائد المسلم خالد بن الوليد، إذ حاول بعض رجال قريش بقيادة عكرمة بن أبى جهل التصدى للمسلمين، فقاتلهم خالد وقتل منهم اثنى عشر رجلًا، وفر الباقون منهم، وقتل من المسلمين رجلان اثنان. ولما نزل الرسول جاء الكعبة فطاف بها، وجعل يطعن الأصنام التى كانت حولها بقوس كان معه، ورأى فى الكعبة الصورَ والتماثيل فأمر بها فكسرت، ولما حانت الصلاة، أمر الرسول محمد بلال بن رباح أن يصعد فيؤذن من على الكعبة، فصعد بلال وأذن. وكان من نتائج فتح مكة اعتناق كثير من أهلها دين الإسلام، ومنهم سيد قريش وكنانة أبوسفيان بن حرب، وزوجته هند بنت عتبة، وكذلك عكرمة بن أبى جهل، وسهيل بن عمرو، وصفوان بن أمية، وأبو قحافة والد أبى بكر الصديق، وغيرهم.

الانتصارات الرمضانية

ثم كان الانتصار المتمثل فى فتح الأندلس فى 28 رمضان 92 هجرية وقد بدأت قصة فتح الأندلس، بعد أنْ طلب موسى بن نصير الإذن من الخليفة الوليد بن عبد الملك بدخول الأندلس، جهَّز سريةً استطلاعية بقيادة طريف بن مالك، مكونة من أربعمائة رجل ومائة فرس فى أربعة مراكب، نزل طريف عام 91هـ بجزيرة تقابل الأندلس تعرف «بالجزيرة الخضراء»، فغزا الجزيرة واستولى عليها، وسمّيت بطريف نسبةً إليه، حيث عمل على استطلاع أحوال المنطقة وما يليها، فكوّن فكرة عامة عن المنطقة والطبيعة الاستراتيجية والجغرافية لأرض الأندلس عاد طريف بن مالك، الذى بدأ قصة فتح الأندلس من مَهمّته مكللًا بالنجاح فى السيطرة على الجزيرة الخضراء ودراسة جنوب الأندلس، حيث سينزل جيش المسلمين، وشرح لموسى بن نصير ما قام به وما رآه، وبعد عامٍ من عودته جَهّز ابن نصير الجيش وأعدّ العُدَّة، وأرسل سبعةَ آلافِ مقاتلٍ، بقيادة طارق بن زياد، حيث بدأ بهم الفتح الإسلامى للأندلس على الرغم من الأعداد الضخمة لقواتِ النصارى فى الأندلس






المصري اليوم

__ATA.cmd.push(function() { __ATA.initDynamicSlot({ id: 'atatags-1287200341-6093bb07d9ec1', location: 120, formFactor: '001', label: { text: 'الإعلانات', }, creative: { reportAd: { text: 'الإبلاغ عن هذا الاعلان', }, privacySettings: { text: 'إعدادات الخصوصية', } } }); });

اترك رد

close