‏‏‏‏موقع اخباري يُقدم لك الخبر لحظة بلحظة يعمل على مدار الـ24 ساعة، بغرض تقديم خدمة صحفية محترفة عبر شبكة الانترنت

من تصريحات عزوف الشباب حتى الاستقالة.. تفاصيل أزمة هيكل و”الإعلاميين”- تسلسل زمني

0 1



12:25 م


الأحد 25 أبريل 2021

كتب- مينا غالي:

قال المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن أسامة هيكل، وزير الدولة للإعلام، تقدم باستقالته من منصبه، للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نظرا لظروف خاصة.

وشهدت الفترة الماضية أزمات بين “هيكل” وعدد من الصحفيين والهيئات الإعلامية، كما تلقى هجومًا واسعًا في مجلس النواب أثناء استعراضه خطة عمل الوزارة خلال الفترة التي تولى فيها منصبه.

ويستعرض “مصراوي” تفاصيل أزمات “هيكل و”الصحفيين” على النحو التالي:

1- بدأت الأزمة عقب نشر “هيكل” تصريحات عبر الصفحة الرسمية لوزارة الإعلام المصرية على موقع فيسبوك، قال فيها: “الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلون حوالي 60 أو 65 في المئة من المجتمع، لا يقرأون الصحف ولا يشاهدون التليفزيون، وبالتالي من المهم التفكير في نمط حياة هذه الفئات”.

2- عقب ذلك، اتهم خالد صلاح، رئيس تحرير صحيفة وموقع اليوم السابع، هيكل بالتنظير والتقصير في عمله.

وغرّد صلاح على تويتر متسائلا: “لماذا لم تتحرك خطوة واحدة للأمام حين توليت مسؤولية الإعلام مرتين فى سنوات معدودات؟”.

3- وردا على هذا الهجوم، اتهم هيكل في منشور آخر عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك مهاجميه بأنهم جزء من حملات متكررة ضده.

وقال هيكل: “أقول لهؤلاء إن أخطر أنواع الفساد هو أن يترك الكاتب قلمه لغيره، ويكتفى هو بالتوقيع، والحقيقة أنني لا أريد أن أرد على هؤلاء لأنهم مجرد أدوات”.

4- في أعقاب ذلك، طالب محمد الباز، رئيس تحرير صحيفة الدستور، والإعلاميان أحمد موسى، ووائل الإبراشي، هيكل بالاستقالة من منصبه.

واتهم الباز عبر حسابه على موقع فيسبوك وزير الإعلام بأنه “يضيق بالاختلاف فى الرأي، ويتهم من ينتقدونه بأنهم مدفوعون ضده”، بينما قال موسى: “الإعلام المصري سيبقى بجميع أشكاله حائط صدّ ضد مخططات الإعلام المعادي”، وأن هيكل لم يقدم أية استراتيجية لمواجهة الإعلام المعادي منذ تعيينه في منصبه.

5- واستمرت انتقادات وسائل الإعلام لهيكل لثلاثة أيام، بينما أذاع “الإبراشي” في برنامجه التاسعة على القناة الأولى، تسريبا لمكالمة تليفونية بين هيكل والسيد البدوي، رئيس حزب الوفد المصري السابق، يتحدثان فيها عن حضور اجتماع مع قوى سياسية، من ضمنها جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها الحكومة المصرية كجماعة إرهابية.

وقال وائل الإبراشي: “هيكل رفع شعار سأحطم إعلام الدولة وسأخدم إعلام الإخوان”.

6- بعد ذلك، دعا أسامة هيكل عددا من الإعلاميين لعقد لقاء مفتوح بمقرّ وزارته للتباحث في دور الوزارة وسياسة الدولة الإعلامية.

وأشار هيكل في مقطع مصوّر تم نشره على الصفحة الرسمية للوزارة، إلى أن تصريحاته التي أثارت استياء عدد من الإعلاميين والصحفيين المصريين قد اجتُزئت من سياقها وتم تفريغها من مضمونها.

وأضاف هيكل: “الوضع لا يحتمل أن تستغل بعض الجهات الخارجية الخلافات بيننا للإضرار بالأمن القومي المصري”.

7- دخل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على خط الأزمة، وطالب الصحفيين والإعلاميين بالتهدئة والتوقف عن تناول الأزمة الأخيرة المتعلقة بتصريحات وزير الدولة للإعلام بشأن الوضع الراهن للصحافة، وذلك بهدف رأب الصدع، كما استنكر نقيب الصحفيين، ضياء رشوان، التراشقات بين الوزير والإعلاميين، ووصفها بـ”غير المريحة”.

8- تصاعدت الأزمة مجددًا بعدما حضر عدد من الصحفيين ورؤساء التحرير لمقر وزارة الدولة للإعلام لحضور اجتماع مع الوزير، إلا أن ما أعلنوه بشأن منع فاطمة سيد أحمد، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، من الدخول وانسحاب بعض الصحفيين تضامنًا معها، أثار الأزمة مجددًا.

9- عقب بدء البرلمان الحالي أعماله واستدعائه لوزراء الحكومة للاستماع إلى خطط عمل وزاراتهم، هاجم أغلبية أعضاء البرلمان أسامة هيكل باعتبار أن جمعه بين منصبين مخالفة للدستور والقانون وطالبوه برد ما تقاضاه من موقعه كرئيس لمدينة الإنتاج الإعلامي، كما تقدم النائب نادر مصطفى، وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بأول طلب استجواب في البرلمان الحالي، لوزير الدولة للإعلام أسامة هيكل.

10- في 4 أبريل الجاري، عقد رؤساء تحرير الصحف اجتماعا في “روز اليوسف”، وناشد المجتمعون سلطات الدولة المختصة إقالة وزير الدولة للإعلام وإيقاف هذا المسار غير المعهود بين أحد أعضاء الحكومة المصرية وإعلام الدولة المصرية، وقرروا الامتناع عن نشر أخبار وزارة الدولة للإعلام.

اقرأ أيضا:

هل تسقط البلاغات والاستجوابات ضد “هيكل” بعد استقالته؟ فقيه دستوري يوضّح



المصدر : جوجل

اترك رد

close