‏‏‏‏موقع اخباري يُقدم لك الخبر لحظة بلحظة يعمل على مدار الـ24 ساعة، بغرض تقديم خدمة صحفية محترفة عبر شبكة الانترنت

كان المطلوب منها خياليًا.. مصممة إضاءة ميدان التحرير: بصمتى هتفضل موجودة

0 0


اشترك لتصلك أهم الأخبار

عندما تتجول فى ميدان التحرير ليلًا، تجد مشهدًا ساحرًا، حيث يتزين بإضاءة بديعة، تضاهى ميادين العالم فى جمالها وشكلها المتميز، بجانب العديد من التطورات الأخرى التى حدثت على مدار عام كامل، فبدا الميدان وكأنه خضع لعملية تجميل، أظهرت ملامحه البديعة.

وحتى تخرج الإضاءة بهذا الشكل المبهر، كان لابد أن يكون وراءها فريق عمل مبدع، وقادر على وضع اللمسات الجمالية، فيجعل الميدان وكأنه يرتدى «حُلى» تزيده سحرًا وتميزًا.

وكما جرت العادة، دائمًا ما يكون العنصر النسائى له بصمة واضحة فى أى عمل، فالسيدات المصريات دائمًا ما يصنعن الفارق، ولديهن من المواهب والقدرات والمهارات ما يمكنهن من صناعة التميز والاختلاف فى أى حدث.

ماريا يونان، المهندسة المسؤولة عن الإضاءة الثابتة فى ميدان التحرير، والمناطق المحيطة التى تشمل المتحف ومسجد عمر مكرم، والمبانى القديمة، مثل مجمع التحرير والجامعة الأمريكية ووزارة الخارجية وجامعة الدول العربية، وكل المبانى السكنية المحيطة.

أسندت شركة «سراچ لايتنج» التى تولت مهمة الإضاءة بالتعاون مع الصوت والضوء ووزارة الإسكان وإشراف وزارة الآثار، إلى «ماريا» نظرًا لتميزها وخبرتها وعملها بالمجال أكثر من ١١ عامًا، وتوضح المهندسة فى حديثها لـ«المصرى اليوم»، كواليس هذا الأمر، مشيرةً إلى أنها بدأت فى هذه المهمة منذ ٢٠١٨، وبدأت بتصميم إضاءة المتحف والذى أخذ منها أسبوعين نظرًا لكونه مبنى أثريًا شديد الأهمية ولونه أيضًا صعب تزيينه بالإضاءة، كما أخذت المبانى التى حولها أسبوعين أيضًا.

«بدأنا تنفيذ مشروع الإضاءة الذى قدمته فى ٢٠١٩، وانتهينا من التنفيذ قبل موكب المومياوات بـ٦ أشهر كاملة».. هكذا تحدثت المهندسة عن المدة التى استغرقها مشروع الإضاءة الدائمة للميدان بعد تطويره، مؤكدة أن ذلك كان مسؤولية كبيرة جدًا عليها، حيث إنها صورت المبانى فى البداية تفصيليًا ولا يوجد معها أى رسومات وتصميمات للمبانى نظرًا لكونها قائمة بالفعل، فلابد من نزولها إلى الموقع وتصويره كثيرًا وإنشاء رسومات له كى تتمكن من تصميم الإضاءة، وليس ذلك فقط، بل كان التصوير قبل تطويره وإزالة «اليفط» الإعلانية ووضع المسلة والكباش، فكان مطلوبًا منها التخيل لشكل المنطقة، والعمل على هذا التخيل لوضع مشروع الإضاءة، وكانت هذه ضمن الصعوبات التى واجهتها.

ميدان التحرير بعد التطوير

وأكملت المهندسة، ذات الـ٣١، أن تصميم الإضاءة كان له هدفان، الأول هو خدمة حدث موكب المومياوات، والثانى أن الإضاءة ستظل ثابتة، فمن غير المنطقى أن تكون شديدة، بل تخدم إضاءة الموكب ومن بعدها تستمر عادية، كما أن العمل التنفيذى استمر فى وقت السيول التى ضربت مصر العام الماضى، نظرًا لكون حدث موكب المومياوات كان سيقام مبكرًا، ولكن تم تأجيله بسبب ظروف الكورونا، وبالرغم من هذه الصعوبات فإنها أبدعت فى تصميم الإضاءة، ونوعت بين إضاءة المبانى لترسم صورة بديعة فى النهاية متناسقة ألوانها.

«يوم موكب المومياوات كنت طايرة من الفرحة، لأن كل شىء تخيلته ووضعته على الورق رأيته بعينى، كما أن بصمتى ستظل دائمة طوال الوقت، وأفخر بكونى مشاركة فى حدث عظيم مثل ذلك».. عبرت «ماريا» بتلك الكلمات عن فرحتها عندما رأت مجهودها، تمت ترجمته على أرض الواقع ووجدت العالم كله يتحدث عن الحدث.






المصري اليوم

__ATA.cmd.push(function() { __ATA.initDynamicSlot({ id: 'atatags-1287200341-60a33a404c724', location: 120, formFactor: '001', label: { text: 'الإعلانات', }, creative: { reportAd: { text: 'الإبلاغ عن هذا الاعلان', }, privacySettings: { text: 'إعدادات الخصوصية', } } }); });

اترك رد

close