‏‏‏‏موقع اخباري يُقدم لك الخبر لحظة بلحظة يعمل على مدار الـ24 ساعة، بغرض تقديم خدمة صحفية محترفة عبر شبكة الانترنت

«الطقس الفريد» يبدأ ببهجة وينتهي بجنازة.. الأقباط يحتفلون بأحد السعف

0 0


اشترك لتصلك أهم الأخبار

يحتفل اقباط مصر تختلف الصلوات في مناسبة أحد «الشعانين» أو ما يعرف بأحد «السعف»(حد الزعف) عن الصلوات العادية طيلة العام، فبعد انتهاء قداس أحد الشعانين، نحو الثانية عشر ظهرا في أغلب الكنائس، لا ينصرف المصلون بل يجتمعون بصحن الكنيسة، لحضور التجنيز العام، يصطفون لتصلي عليهم جميعا صلوات الجنازة.

ويحضر المصلون الأقباط صلاة الجناز العام بطيب خاطر وهم شاعرين انها تصلي عليهم كأموات وهم احياء، ويقام هذا الطقس منذ مئات السنين، وأكدت مصادر كنسية أن الصلاة على الأقباط صلاة الأموات، ليس مرتبط بحدث أو ظروف سوي التركيز في آلام السيد المسيح، وهو طقس قديم قدم المسيحية.

ويقول الانبا مكاريوس، اسقف ايبارشية المنيا وتوابعها، أن احد السعف يبدأ بدورة السعف وهي محاكاة لمسيرة موكب السيد المسيح من بيت عينيا إلى أورشليم وهي تخص تقديس السعف، بعد الدورة لا يوجد تقديس لسعف الذي يكون بركة للسنة كلها.

وتابع، أن الدورة التي يتجول فيها الشمامسة وراعي الكنيسة حاملين الصلبان المضفرة بالسعف وأغصان النخيل، وبعدها تقام طقوس وصلوات القداس الإلهي المعتاد.

وأضاف أسقف ايبارشية المنيا وتوابعها، أن الغرض الأساسي من صلوات التجنيز للشعب هو خشية أن يتوفي أحدهم في أسبوع الآلام، فهذا التجنيز يغني عن تجنيز الأربعة أيام التي لا يجب فيها رفع البخور، وهي أيام الأحد، الإثنين، الثلاثاء، والأربعاء من أسبوع البصخة المقدسة .

لافتا أنه إذا توفي قبطي في أحد أيام أسبوع «البصخة» المقدسة أو ما يعرف بأسبوع الآلام، يحضر به مشيعوه للكنيسة، وتقرأ فصول وقراءات ما يلائم ساعة دخول المتوفى للكنيسة، بدون رفع بخور المعتادة في الجنازات في أيام السنة العادية.

وفسر أسقف المنيا، سبب عدم إقامة جنازات للمتوفين الأقباط أثناء أسبوع الآلام، بأن هناك ثلاثة أسباب رئيسية الأول أن هذا الأسبوع خصص كنسيا لعمل تذكار آلام وصلب السيد المسيح.

أما السبب الثاني لأن السيد المسيح قد قاسي في هذا الأسبوع آلاما مُرّة، لهذا رأت الكنيسة أن لا تشترك في حزن آخر غير حزن السيد المسيح محور اهتمامها.

وأضاف، أن السبب الثالث أن الكنيسة قد خصصت هذا الأسبوع لصرفه في الصلاة والتسبيح والصوم، وهي حزينة على خطايا البشر، مشتركة في آلام السيد المسيح.

واسبوع الآلام هو أقدس أيام السنة، وأكثرها روحانية ــ عند الأقباط ــ تلغي حفلات الزفاف والخطوبة، وأي مظاهر فرح، والصوم فيه في أعلى درجات النسك أكثر من أي وقت آخر.

كما لا تقيم الكنائس خلال أسبوع الآلام، صلوات الجنازات على الموتى، حيث لو توفي أحد المصليين خلال في هذا الأسبوع«أسبوع الآلام»، لا يصلي على جثمانه صلوات الجنازة حيث انه كان قد صلي عليه صلوات التجنيز العام، بل يدخل جثمانه إلى الكنيسة ويحضر أحد صلوات «البصخة

وبسبب مواجهة فيروس كورونا اختلفت قرارات الكنائس تبعا لكل ايبارشية وقرار اسقفها، فهناك ايبارشيات سمحت لشعبها بالمشاركة في الصلاة بالكنائس بنظام الحجز وبأعداد محدودة، وفي ظل إجراءات صحية مشددة، وهناك كنائس أخرى في ايبارشيات قررت عدم مشاركة الشعب والاكتفاء براعي الكنيسة وعدد قليل من الشمامسة، يأتي ذلك في إطار التفويض الذي منحه من قبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لمطارنة وأساقفة الكنيسة، لاتخاذ ما يناسب من القرارات في إطار الوضع الصحي بكل منطقة.

وكان الأقباط في مصر والعالم، بدؤا الصوم في 7 مارس المنقضي، الصوم الكبير أو صوم الأربعين المقدسة والذى تبلغ مدته 55 يوما، وينقسم الصوم الكبير، حسب طقس الكنيسة، إلى أسبوع الاستعداد، والأربعين يومًا المقدسة، التي صامها السيد المسيح صوما انقطاعيًا، «أى 7 أسابيع أو 7 آحاد» تنتهى الأحد الموافق 2 مايو المقبل بــ عيد القيامة المجيد، على أن يكون الأحد الثامن.

اقرأ أيضا :






المصري اليوم

__ATA.cmd.push(function() { __ATA.initDynamicSlot({ id: 'atatags-1287200341-6093ca850b2f2', location: 120, formFactor: '001', label: { text: 'الإعلانات', }, creative: { reportAd: { text: 'الإبلاغ عن هذا الاعلان', }, privacySettings: { text: 'إعدادات الخصوصية', } } }); });

اترك رد

close