‏‏‏‏موقع اخباري يُقدم لك الخبر لحظة بلحظة يعمل على مدار الـ24 ساعة، بغرض تقديم خدمة صحفية محترفة عبر شبكة الانترنت

السلطات الإسرائيلية تسمح للفلسطينيين بالوصول مجددا إلى محيط البلدة القديمة في القدس

0 0



نشرت في:

سمحت السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين بالوصول مجددا إلى محيط البلدة القديمة في القدس الشرقية كما أزيلت الحواجز الحديدية من المكان، لكن الحضور الأمني الكبير مازال مستمرا. وتهدف هذه الخطوة ترمي لتهدئة التوترات التي شهدتها المدينة المقدسة في الأيام الأخيرة.

تحاول السلطات الإسرائيلية تهدئة الاحتقان مع الفلسطينيين. إذ سمحت الشرطة الإسرائيلية  مساء الأحد للفلسطينيين بالوصول من جديد إلى محيط البلدة القديمة في القدس.

وسمحت الشرطة للمتظاهرين الفلسطينيين بإزالة الحواجز المعدنية التي وضعتها في الأيام الأخيرة لمنعهم من الوصول إلى المكان والتي تسببت باندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين على مدار ليال عدة.

وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية إن القرار جاء “بعد مشاورات مع مسؤولين محليين وقيادات دينية وتقييم للوضع، مع مراعاة أصحاب المحال التجارية الذين يحتاجون لكسب العيش، ومن أجل خفض مستوى العنف”.

وأضاف أن “قواتنا ما زالت منتشرة على الأرض ولن نسمح بتجدد العنف”.

وأفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية أن الشرطة طاردت مجموعة من الفلسطينيين كانوا يحتفلون بإزالة الحواجز ويلوحون بالعلم الفلسطيني.

لكن الساحة الواقعة أمام باب العمود باتت مفتوحة أمام الفلسطينيين الذين احتشدوا فيها، وسط انتشار كثيف لعناصر الشرطة الإسرائيلية.

توتر

وبدأت الاشتباكات في الأيام الماضية بعد أن نصبت الشرطة الإسرائيلية حواجز معدنية لمنع الجلوس على الدرجات المحيطة بباب العمود، حيث يتجمع الفلسطينيون عادة في ليالي شهر رمضان بعد الإفطار.

وعندما أعلن يهود من اليمين المتطرف أنهم يريدون التظاهر بالقرب من هذه البوابة الواسعة المطلة على البلدة القديمة، رأى العديد من الفلسطينيين في ذلك استفزازا ومحاولة للسيطرة على هذا الموقع الرمزي.

ووقعت أعنف الاشتباكات مساء الخميس عندما أراد الفلسطينيون تنظيم مسيرة مضادّة لتلك التي هتف خلالها اليهود المتشددون “الموت للعرب”، لكن الشرطة الإسرائيلية تصدت لهم واشتبكت معهم. وأفضت تلك الاشتباكات عن إصابة حوالي مئة متظاهر فلسطيني و20 شرطياً إسرائيليا بجروح.

وفي تلك الليلة ألقى عدد من المتظاهرين الفلسطينيين حجارة وزجاجات مياه على عناصر الشرطة الذين ردوا بقنابل الصوت وخراطيم المياه. كما أحرق شبّان فلسطينيون حاويات قمامة في عدد من الشوارع المجاورة لباب العمود. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن حوالي 100 فلسطيني ألقوا حجارة وزجاجات حارقة باتجاه معبر قلنديا الذي يصل بين القدس والضفة الغربية.

وأعربت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الحاكمة في غزة، عن دعمها لفلسطينيي القدس الشرقية وهدّدت إسرائيل.

ومساء الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أن مقذوفا أطلق “من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية”، دون مزيد من التفاصيل.

ومساء السبت، أطلقت ثلاثة صواريخ من قطاع غزة اعترضت أحدها منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ، وانفجر الثاني في أرض خلاء في حين سقط الثالث داخل القطاع، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأطلق مساء الجمعة 36 صاروخا من القطاع المحاصر باتجاه الدولة العبرية، وفق الجيش الإسرائيلي. واعترضت منظومة القبة الحديدية ستّة من تلك الصواريخ، بينما سقطت أخرى في أراض خلاء.

وردا على إطلاق الصواريخ، قصفت إسرائيل بالدبابات مواقع في غزة، ثم نفذت غارات جوية بطائرات مروحية وطائرات قتالية على القطاع.

 

فرانس24/ أ ف ب



فرانس 24

__ATA.cmd.push(function() { __ATA.initDynamicSlot({ id: 'atatags-1287200341-609fb34b3a85f', location: 120, formFactor: '001', label: { text: 'الإعلانات', }, creative: { reportAd: { text: 'الإبلاغ عن هذا الاعلان', }, privacySettings: { text: 'إعدادات الخصوصية', } } }); });

اترك رد

close