‏‏‏‏موقع اخباري يُقدم لك الخبر لحظة بلحظة يعمل على مدار الـ24 ساعة، بغرض تقديم خدمة صحفية محترفة عبر شبكة الانترنت

«الحركة الوطنية» تطالب المصريين بدعم القيادة السياسية أسوة بما حدث في تحرير سيناء

0 4


اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال اللواء رؤوف السيد على رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، ان مصر اليوم في عيد، وهو عيد تحرير سيناء والذي نحتفل به كل عام في يوم 25 من شهر ابريل، ذكري تعيد إلى الاذهان ذكريات النصر وتحرير الارض، ذكري نسترجع فيها سيرة اجدادنا العظماء، الذي قادوا ملحمة تاريخية، سواء في الحرب أو في السلم، ملحمة مكنتهم من استرداد كل شبر في ارضنا الطاهرة .

واضاف رئيس الحركة الوطنية المصرية قائلاً: تأتي تلك الذكري دائماً ونحن نترحم على روح بطل الحرب والسلام، ثعلب العصر وصاحب ملحمة النصر، الشهيد محمد انور السادات، والذي سارت الاجيال على خطاه بعد ان خاض اشرف معارك العزة والكرامة، معارك رفعت فيها قواتنا المسلحة الجباه عالية، شامخة تكاد تطال عنان السماء كبرياء وفخار .

وتقدم رئيس الحزب بالتهنئة لـ الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولـ القوات المسلحة الباسلة والشعب المصري، بمناسبة الهيد التاسع والثلاثين لـ تحرير سيناء، من براثن الكيان الصهيوني الغاصب المغتصب، مشدداً على أن أبطال القوات المسلحة بذلوا الغالي والنفيس في سبيل تحرير كل شبر وحبة رمل أرض مصر، وقدموا أرواحهم عن طيب خاطر في سبيل اعادة أرض الفيروز لحضن الوطن، وطرد دولة الاحتلال الإسرائيلي من الأرض الطاهرة المباركة كما قال عنها المولى عز وجل.

وأضاف رئيس حزب الحركة الوطنية، ان الشعب المصري العظيم كان له دورا كبيرا في معركة تحرير الأرض حربا وسلاما، إذ اصطف خلف قيادته السياسية في أحلك الظروف والتحديات التي لم تألوا جهدا حتى كلل الله عز وجل جهودها بتحرير سيناء بنصر عظيم في العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر 1973، أنهت خلاله أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر.

أكد رؤوف السيد على أن الشعب المصري مطالب باستكمال مسيرته في دعم القيادة السياسية، والتوحد خلفها لمواجهة التحديات التي تهدد بقاء الدولة المصرية، ولاسيما أزمة السد الأثيوبي الذي يسعى من خلاله أعدائها تركيع مصر والتحكم في مصير شعبها عبر تعطيشها وحرمانها من نهر النيل شريان الذي قال عنه المؤرخ الإغريقي العظيم هيرودوت مصر هبة النيل، ونحن نقول أن النيل لن يتوقف عن الجريان في مصر مهما حاول الكارهون، مشدداً على ان مصر على مدار تاريخها الضارب في جذور التاريخ تعرضت للعديد من الأزمات والنكبات لكنها نجحت في التغلب عليها والصمود فأين حضارة الفرس والبطالمة والإغريق والهكسوس كلهم ذهبوا وبقيت مصر التي علمت وتعلم العالم بأسرة الحضارة لذا لاخوف على شعبها فهم كما قال عنه الرسول الكريم في رباط إلى يوم القيامة .






المصري اليوم

__ATA.cmd.push(function() { __ATA.initDynamicSlot({ id: 'atatags-1287200341-6094d6002b47c', location: 120, formFactor: '001', label: { text: 'الإعلانات', }, creative: { reportAd: { text: 'الإبلاغ عن هذا الاعلان', }, privacySettings: { text: 'إعدادات الخصوصية', } } }); });

اترك رد

close