‏‏‏‏موقع اخباري يُقدم لك الخبر لحظة بلحظة يعمل على مدار الـ24 ساعة، بغرض تقديم خدمة صحفية محترفة عبر شبكة الانترنت

البعض لا يصلحهم إلا الترهيب.. مصطفى حسني: آيات النار والعذاب لا تتنافى مع رحمة الله

0 0



01:50 ص


الثلاثاء 06 أبريل 2021

كتبت – آمال سامي:

أرسل أحد متابعي الداعية الإسلامي مصطفى حسني سؤالًا إليه يقول: أليس خلود جهنم وتبديل الجلود فيها واستمرار العذاب فيه تلذذ يتنافى مع رحمة الله؟ ليجيب عبر فيديو نشره على قناته الرسمية على يوتيوب قائلًا أن شباب هذا الجيل “مشكورين” يتحدثون بحرية عن الله سبحانه وتعالى، على رغم ذلك، يقول حسني أن كلامهم لو قورن بكلام وحديث العلماء والمشايخ يكون فيه جرأة على الله مثل كلمات “زعلان من ربنا” ونحوها، “بقينا نسمعه ومضطرين نرد عليه”.

ومن هذه الأسئلة التساؤل حول سبب خلق الله سبحانه وتعالى للناس ولم ينتظر منهم السجود إليه وعبادته، وهو ما فسره مصطفى حسني بتقصير في معرفة الله، “احنا عرفنا دينا بس الله مش هو الدين، الدين بيوصلني لربنا لكن الله حاجة تانية بصفاته وتصرفاته وقربه”، قائلًا اننا حين قصرنا في ذلك لم نعد نفهم لم خلق الله سبحانه وتعالى النار بهذه الطريقة، وأوضح حسني ان الله سبحانه وتعالى خلق الخلق ليتمتعوا في مملكته، وهذه المتعة لها ثلاث مراحل، أولها في الدنيا فيها متعة مع تكليف، ومرحلة في الآخرة متعة فقط، ومرحلة أخيرة في الآخرة وهي متعة نهائية لم تخطر على قلب بشر.

والمتعة التي في الدنيا فيها بعض الأوقات السلبية يتعرف فيها العبد على الله في أمور لا يعرفها إلا في الشدة، وفي بعض الأوقات بها نعمة لن يتعرف فيها العبد على الله بهذه الصفات إلا في النعمة، “هو مخلقناش عشان نتبهدل ونشقى وسيدنا آدم مكنش مخلوق أساسا عشان يعيش في الجنة”، وأوضح مصطفى حسني أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق الخلق حتى يصبح عظيمًا، فهو عظيم بدونهم، فالله لم يكن عظيمًا لأن الناس سجدت له،وإنما خلقنا لنستمتع بصفاته ونعيش في خيره، ولذا قال تعالى: ” إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ”، فالشكر لله هو حتى يطمئن الإنسان ان هناك من هو معتني به، أما النار فهي عذاب لكل ظالم يتكبر على الناس ويترك أركان دينه ويستكبر عن العبادة، وأكد حسني أن النار يجب ان يكون الكلام عنها مرعبًا، فهناك من البشر من لا يتعظ إلا بالترهيب، والبعض يجب ان يتعرض لها في فترة من حياته حتى ينتقل لمرحلة الترغيب.



مصراوي

اترك رد

close