اخبار الرئيسية قضايا و مجتمع مصر

تأجيل محاكمة معاون مباحث وأمين شرطة المقطم في قتل عفروتو لـ 12 أبريل

قررت الدائرة 14 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمحكمة عابدين، برئاسة المستشار جعفر محمد نجم الدين، وعضوية المستشارين هشام محمود، وأحمد الغندور، وسكرتارية سيد نجاح، ومحمد خميس، تأجيل محاكمة ضابط وأمين شرطة بقسم المقطم المتهمين في قضية مقتل عفروتو، لجلسة 12 ابريل لندب لجنة ثلاثية من الطب الشرعي لبيان نسبة المخدرات بجسم المعنى عليه وهل تؤدي الى الوفاة من عدمه.

وكان معاون مباحث المقطم وصل إلى المحكمة مبكرا وسط حراسة أمنية مشددة، وتم إيداعه غرفة حرس المحكمة بقيادة المقدم عزت اسماعيل لحين بدء محاكمته، وسط حضور عدد من أقاربه متضامنين معه.

وتمت إحالة معاون مباحث قسم المقطم وأمين شرطة بالقسم إلى محكمة الجنايات في واقعة مقتل محمد عبد الحكيم وشهرته “محمد عفروتو” داخل قسم شرطة المقطم.

وأحالت النيابة المتهمين بتهمة ضرب أفضى إلى موت “عفروتو” واحتجازه دون وجه حق.

ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات القتل العمد والاحتجاز دون وجه حق فى الأحوال غير القانونية، والقبض المقترن بالتعذيب الجسدي للمجنى عليه.

واستمعت النيابة خلال التحقيقات لـ 9 شهود أكدوا أن المتهمين ضربا المجني عليه عند القبض عليه، وأن هناك شاهدين تحديدا أدليا بأقوال تفصيلية حول اعتداء الضابط والأمين على “عفروتو” وهما وحدهما واستمعت لهما النيابة على مدار 5 ساعات كاملة.

واصطحبت النيابة الشاهدين الرئيسيين صاحبي الأقوال التفصيلية لمكان الضبط اللذين قالا إنهما شاهدا المتهمين يضربان المجني عليه فيه، وأجرت معاينة تصويرية للمكان في ضوء شهادة الشاهدين جاءت متطابقة تماما مع أقوالهما.

وأثبت تقرير الطب الشرعي الذى تسلمته النيابة أن سبب الوفاة انفجار في الطحال وتهتك ونزيف داخلي وكسر فى الضلع السابع من جهة اليسار للقفص الصدرى.

وكانت نيابة جنوب القاهرة الكلية، قررت حبس 43 من أقارب وأصدقاء محمد عبدالحكيم “عفروتو”، 15 يوما لاتهامهما بالتجمهر أمام قسم شرطة المقطم، احتجاجًا على وفاة الأخير.

ونسبت النيابة برئاسة المستشار مصطفى بركات، للمتهمين اتهامات بالتجمهر وحرق سيارتي شرطة ومقاومة السلطات، ومحاولة اقتحام قسم شرطة المقطم، وحيازة مولوتوف.

وتجمهر الأهالى أمام قسم المقطم محاولين اقتحامه، وقاموا برشق قوات القسم بالحجارة وتحطيم زجاج القسم و7 سيارات شرطة وسيارات الضباط المتوقفة أمام القسم.

اترك تعليقاً